فضل العمره

فضل العمره و ثوابها

العمرة هي سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمرة تعني الزيارة في اللغة اذاً هنا المقصود بالعمرة هي زيارة المسجد الحرام وذلك لأداء مناسك خاصة بها . سناتي على ذكرها الأن فعند وصول المعتمر الى الميقات وهو المكان الذي سيحرم عنده المعتمر ف عند وصوله الميقات ينزع ملابسه العادية و يلبس ملابس الأحرام (ملابس بيضاء بدون مخيط للرجال و الملابس العادية للنساء) و يبدأ يكبر و يقول لبيك اللهم عمره حتى يصل الى المسجد الحرام في مكة المكرمة .

يدخل المسجد الحرام من باب يسمى باب السلام و يبدأ بالطواف حول الكعبة مبتدءاً بالحجر الأسود و منتهياً به ب سبعة أشواط و بعد ذلك يذهب الى السعي بين الصفا و المروى مبتدءاً بالصفا و منتهياً بالمروى “إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيراً فإن الله شاكر عليم” و بعد نهاية السبعة أشواط يحلق أو يقصر شعره حتى يفك ملابس الإحرام و بعد ذلك يفك إحرامه . إذاً أركان العمرة ثلاث هي الأحرام و الطواف و السعي. الرسول عليه الصلاة و السلام قال عنها أنها سنة. وقد سَئل الرسول عليه الصلاة و السلام عنها “أواجبة هي ؟ أجاب لا وإن تعتمر خير لك” .

 و للعمرة شروط يجب توافرها في الشخص الذي سيؤدي العمرة

 1-الاسلام أن يكون مسلماً

2-البلوغ أن يكون بالغاً راشداً

 3-الحرية أن يكون حراً أمره بيده

 4- العقل أن يكون عاقلاً مدركاً لما يفعله .

و قال الله سبحانه و تعالى في محكم كتابه عن العمرة (وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) .

 أمّا عن ثواب العمرة و أجرها حيث ورد أن ثوابها يعدل حجة في رمضان و لا يسقط الحجة حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم ” عمرة في رمضان تعدل حجة ” و قال أيضاً عن ثواب العمرة و أجرها “العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة” وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ايضاً في العمرة “الغازي في سبيل الله والحاج والمعتمر وفد الله دعاهم فأجابوه وسألوه فأعطاهم”. وقال ايضاً “تابعوا بين الحج والعمرة، فإن متابعة بينهما تنفي الذنوب بالمغفرة كما ينفي الكير خبث الحديد”. ويكفي أن نعلم أنّ مجرد وجودنا في المسجد الحرام للصلاة في العمرة شرف كبير إذ أنّ الصلاة الواحدة في المسجد الحرام تعدل 100 الف صلاة في غيرها من المساجد .

 

 

شاركنا في مواقع التواصل الإجتماعي